بواسطة khalid » الإثنين يناير 11, 2010 10:02 pm
بذل جهاز السودانيين العاملين جهدا خارقاً لتكوين تنظميات سودانية بالخارج تكون موالية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم وتساهم في إضعاف عمل المنظمات السودانية العاملة في مجالات حقوق الانسان والتي تسعى لإنفاذ التحول الديمقراطي والتي تعمل باخلاص من اجل سودان ديمقراطي موحد.
ونجح المؤتمر الوطني في إختراق الجاليات السودانية ببليجيكا ونجيريا التي أصبحت مثل الروابط السودانية في الخليج والتي تعمل تحت إشراف السفارات السودانية.
وبالامس القريب احتفل تنظيم المؤتمر الوطني بعيد الاستقلال بمدينة ملبورن وتمت الدعوة الي ذلك الاحتفال السري بحياء شديد حيث لايزال عمل التنظيم في مرحلة الدعوة السرية ، وهنا احب ان أذكر عضوية رابطة الجالية السودانية بأعظم احتفال بيوم الاستقلال في يوم 1/1/2004 في دورة الرابطة التي كان يرأسها الاستاذ المحامي جمال باقرين وتشرفت في ان أكون سكرتيرها العام ، حينها لم نفرق ولم نكن عنصريين او متحزبيين ، وفشلت بعدها معظم اللجان في إقامة احتفال بتلك الضخامة او الروعة في التنظيم والتنفيذ والحضور الرفيع للوزراء ومسؤولي الدولة الاسترالية.
وانشق عدد كبير من عضوية الرابطة وانا منهم لتكوين المجلس السوداني الذي يمتلك القدرة الكبيرة على التحرك والتخطيط والتنظيم ، وقمنا بعقد اول مؤتمر سوداني جامع في تاريخ الجاليات السودانية باستراليا ، وابتعدنا من اجل إفشال محاولات تصفية الحسابات الشخصية عبر الرابطة ، والفهم الخاطيء بأن الرابطة ما هي الا منجم ذهب تدر اموال المنح والهبات وكذلك الجهل بعمل الروابط والخلط بمفهوم الجاليات .
بظهور تنظيم المؤتمر الوطني يكون عمل الجالية السودانية باستراليا قد تسيس وذلك لتورط عدد كبير من اعضاء الرابطة في نشاط هدام قد يفضي الي عواقب لاتحمد، ويفتح الباب امام الذين تعرضوا للتعذيب والتهميش والابعاد الي المطالبة بحقوقهم والاخذ بثأراتهم من الانقاذ في أشخاص عضويتها الماثلة بين ظهرانينيا .
وبالتأكيد ان ما يحدث هو مستفز لمشاعر الجميع لان الاحتفال بيوم الاستقلال هو حدث قومي ، ولامزايدة في الوطنية او الانتماء ، بل نذهب الي النظام الحالي هو اكثر الانظمة خيانة وعمالة ، ويعتبر من افضل الانظمة التي تتعامل مع وكالة المخابرات الامريكية ، ومن اضعف الانظمة تنازلاً عن الحقوق السيادية ودونكم حلايب مثالاً.
ومن هذا المنبر ادعو الاشراف الوطنيين من افراد الجالية السودانية لاحتفال ضخم سيقوم به المجلس لسوداني بالتعاون مع المنظمات السودانية الاخرى في مارس القادم ، ومن هنا ايضا ادعو المنظمات السودانية الي المؤتمر السوداني الجامع الثاني في يوليو القادم من اجل جالية سودانية موحدة غير مسيسة او منحازة.